مجزوءة الوضع البشري.



 يتميز الوجود البشري بتعقده وتحدده بشروط ذاتية وتفاعلية وتاريخية. وهذا التحديد التضافري للإنسان يعني أولا أن الوجود الإنساني يخضع لشروط تضفي عليه طابع الضرورة، ويدل على بعد خاص لدى الإنسان يتمثل في قدرته على المبادرة  والتباعد والوعي، أي على تفاعل حر مع  الذات والآخر ومع المحيط وعلى إنتاج ومراكمة أشياء داخل الزمان. وهكذا تمثل موضوعات الشخص والغير والتاريخ أبعادا ثلاثية للوجود البشري. 

1- بعد الوجود الذاتي المتحدد بالوعي والقدرة على تمثل الذات وتملكها من خلال تفكير مستقل. 

2- بعد الوجود التفاعلي المتمثل في علاقة التأثير المتبادل مع الغير. فالغير هو من يمنحني وعيا بوجودي بوصفي ذاتا، وهو من يضفي على ذلك الوجود طابعا إنسانيا.

3- البعد التاريخي، فالإنسان لا يوجد سوى بوصفه امتدادا لتاريخ يتجاوزه، والانتماء إلى الجماعة هو انتماء لصيرورة يكون فيها الإنسان منتجا لوجود متعين في الزمان كما يكون نتاجا لتلك الدينامية التي تتميز بمنطقها الخاص.


لمعرفة المزيد من الشروح والتوضيحات، ادخلوا رابط القناة على اليوتوب

https://bit.ly/356vH5T


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محور الشخص بوصفه قيمة - المواقف الفلسفية

السلفية والمغرب؛ رؤية في المصادر والتقاطعات

كتاب المغاربة والحداثة للأستاذ محمد الشيخ