في معنى التسامح
تقول إحدى النساء لابنها: "يا بني لا تغتر بالقوة، فإن كل من عليها فان، وفوق كل قوي، قوي متين، إن الدهر يا بني لا يبقى على حاله، فدوام الحال من المحال، ولا تكره الإنس على شيء لا يرضاه، ولا تنهى ولا تدعو إلى شيء أنت لست صاحبه." قال لها الابن: " إن الناهيات ثلاث، وعسر علي الأمر، فماذا أنا فاعل؟" قالت له: "الصفح والعفو من شيم الكبار، فكن دائما منهم"....
تتمة المقال على مدونة زوايا...
https://zawayablog.com/17585/?fbclid=IwAR2aTFkNmU-KsiV4RJydV37RIlQf8DLIwKY-3JFQlF8gcC1dSxqkjSC2Qy4
تعليقات
إرسال تعليق